حضرت الإعلامية الكبيرة منى الشاذلي كسفيرة لمهرجان إبداع لشباب الجامعات، وعبرت عن سعادتها الكبيرة بالطاقات الشبابية والمواهب الكبيرة المشاركة في المهرجان.منى الشاذلي سعيدة بتكريمها وحضورها المهرجانبيّنت منى خلال كلمتها التي ألقتها في المهرجان عقب تكريمها و تسليمها الدروع للمشاركين مدى سعادتها وثقتها بمواهب الشباب المصري، وعبرت عن إعجابها الشديد بالمواهب المشاركة في المهرجان وقالت إنهم يحملون موهبة كبيرة تخولهم أن يشاركوا في المهرجانات والمسارح العالمية، مؤكدة أنهم على مستوى عالٍ من الاحترافية، وقالت منى في ختام كلمتها: “أؤكد أن في القريب العاجل المواهب دي هتكون على مسارح مهرجان الموسيقى العربية وموازين وكل المهرجانات العربية، لأنها على حق أن تقف في تلك المكانة، كل الشكر لوزارة الشباب والرياضة لأنها أيقنت أن الكنز هنا”.منى الشاذلي وبدايتها مع الإعلامحين كانت في عامها الدراسي الأخير، وتحديداً قبل 6 أشهر من التخرج، أخبرتها زميلة بأنها تتلقى تدريباً في شبكة قنوات جديدة اسمها art، وسيختارون مذيعين ومذيعات من هذا التدريب، وأنها تصلح لأن تكون مذيعة، بل وستحقق نجاحاً كبيراً.رفضت منى التقديم، لكن مع إلحاح زميلتها قررت أن تحضر معهم يوماً لعمل تقرير تنشره في الجامعة عن هذا التدريب، وبالفعل ذهبت وجلست بعيداً بعض الشيء لتدوين الملاحظات، ووقتها قرر المدرب أن يسألهم عدة أسئلة في مجالات متنوعة، فلم يجب أحد سوى الشاذلي.حينها سألها "من أنتِ؟ ولماذا لا تشاركين معنا؟"، وعرض عليها أن تنضم إليهم للعمل كمذيعة، وحين رفضت ألح عليها لعمل "تيست كاميرا"، حتى يتم الانتهاء من إجراءات سفرها لإيطاليا خلال الشهور المتبقية لها في الدراسة.أخبرت منى الصغيرة التي كانت حينها في بداية العشرينيات والديها بالأمر، في البداية اعترض شقيقها على سفرها بمفردها، بينما الأب حسم الأمر ووافق على ذلك، مؤكداً ثقته الكبيرة بابنته وباختياراتها الصحيحة، وأن ستكون على قدر المسؤولية دوماً.وتضيف في حوارها مع أنس بوخش: "أنا لا سعيت للعمل كمذيعة ولا أعرف حد، لكن الدنيا بتورينا كرم في أماكن، وممكن تبقى بخيلة علينا في أماكن تانية.. من يومها أخدت عهد على نفسي إن أي حد كويس في أي حتة أنا هساعده، لأن اللي ساعدوني دول ودخلوني المجال مكنش في سابق معرفة ولا مصلحة بينا خالص".